عقد مسؤولون من الصين والولايات المتحدة محادثات اقتصادية في العاصمة الفرنسية باريس، في خطوة تهدف إلى بحث عدد من الملفات الاقتصادية والتجارية العالقة بين البلدين، وذلك قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار محاولات الجانبين الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة وسط التوترات التي طبعت العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم خلال السنوات الأخيرة. وتركزت المناقشات على قضايا التجارة والاستثمار، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتخفيف حدة الخلافات القائمة.
وتُعد هذه المحادثات تمهيداً سياسياً واقتصادياً للزيارة المرتقبة، حيث يسعى الطرفان إلى تهيئة الأجواء قبل اللقاءات الرسمية المنتظرة في بكين. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس رغبة مشتركة في تجنب تصعيد جديد في العلاقات الاقتصادية، خصوصاً في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي.
ويترقب المتابعون ما قد تسفر عنه زيارة ترمب المرتقبة من تفاهمات أو خطوات عملية قد تسهم في إعادة رسم ملامح العلاقة الاقتصادية بين واشنطن وبكين خلال المرحلة المقبلة.
