يتجه اهتمام العالم اليوم إلى ما إذا كانت طهران وواشنطن ستنجحان في إبرام اتفاق طال انتظاره، بعد تصريحات للرئيس الأميركي Donald Trump أكد فيها أن التوقيع قد يتم بالتزامن مع عيد ميلاده الثمانين، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى التساؤل: هل ستقدم إيران "هدية سياسية" لترامب في هذا التوقيت؟
لكن المؤشرات القادمة من طهران توحي بموقف أكثر حذراً. فبينما تحدث ترامب عن إمكانية توقيع الاتفاق خلال ساعات، شدد مسؤولون إيرانيون على أن المفاوضات ما زالت بحاجة إلى تقييمات نهائية، وأنه لا يوجد موعد مؤكد للتوقيع حتى الآن، رغم اعترافهم بأن التفاهم قد يتحقق خلال الأيام المقبلة.
وبحسب التسريبات المتداولة، يتضمن مشروع الاتفاق تمديد التهدئة الحالية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وإطلاق مسار تفاوضي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.
مع ذلك، لا تزال عدة عقبات قائمة:
- استمرار التوترات العسكرية المتفرقة في المنطقة.
- معارضة التيار المتشدد داخل إيران لأي تنازلات كبيرة.
- الخلاف حول توقيت الإعلان وآليات تنفيذ البنود الحساسة، خصوصاً المتعلقة بالبرنامج النووي والعقوبات.
