في عام 2025 استخدمت الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات (GBU-57 Massive Ordnance Penetrator) لاستهداف منشآت نووية إيرانية شديدة التحصين، أبرزها فوردو ونطنز، ضمن عملية عسكرية هدفت إلى إلحاق أضرار بالبرنامج النووي الإيراني. وكانت تلك أول مرة تُستخدم فيها هذه القنابل في عمليات قتالية.
أما في التطورات الأخيرة، فلا توجد تأكيدات رسمية بأن الولايات المتحدة استخدمت قنبلة خارقة للتحصينات لاستهداف منشأة إيرانية جديدة. وأعلن الجيش الأميركي أن إحدى الضربات الأخيرة استهدفت منشأة لصيانة الغواصات والسفن باستخدام طائرات مسيّرة هجومية، وليس بقنابل خارقة للتحصينات.
لذلك، إذا كان المقصود هو الضربة الأخيرة، فالإجابة هي: لا، لم تعلن الولايات المتحدة أنها استخدمت قنبلة خارقة للتحصينات في تلك العملية. أما إذا كان المقصود الضربات على المنشآت النووية في 2025، فالإجابة هي: نعم، استخدمت قنابل خارقة للتحصينات ضد منشآت مثل فوردو ونطنز.
