مراد الخودي لـ"العرب": مسلسل "2 وجوه" يسعى لفهم أبعاد ظاهرة التسول في المجتمع المغربي

 

يقدم مسلسل "2 وجه" الذي يُعرض حاليًا ضمن برامج شهر رمضان فكرة التسول من جديد، ما أثار اهتمامًا واسعًا في المغرب، حيث يُعتبر التسول سلوكًا مجرمًا بموجب القانون المغربي منذ عام 1963. وأبدى المجلس الاجتماعي والاقتصادي والبيئي اهتمامًا بظاهرة التسول، مشيرًا إلى صعوبة تقييم عناصرها مثل تعريف العيش الكريم وضمان الحاجيات، وكيفية تحديد قدرة الأفراد على العمل بطريقة موضوعية.

أثار البيان الصادر عن المجلس الاجتماعي والاقتصادي والبيئي حالة من الجدل داخل جمعيات المجتمع المدني، حيث تباينت الآراء بين من يؤيد ومن يعارض إلغاء تجريم "تسول الحاجة". وتعتبر ظاهرة التسول في المغرب، وكذلك في العديد من البلدان الأخرى، ظاهرة اجتماعية معقدة تشمل فئات مختلفة من الناس، منهم المحتاجون الذين يلجؤون إلى التسول للبقاء على قيد الحياة، ومنهم من يستغلون التسول كوسيلة للحصول على دخل سريع دون الحاجة إلى العمل الثابت.

تدور قصة مسلسل "2 وجه" للمخرج مراد الخودي حول أب ميسور الحال يمتهن التسول، لكنه لا يعلم أن صديقه يعيش حياة مزدوجة كمتسول وصاحب عمل مزدوج. ينطلق صراع بين البطلين يقلب حياتهما رأسًا على عقب، ويعيشان أحداثًا مليئة بالتشويق والإثارة. ويبدو أن المسلسل قد حقق نجاحًا باهرًا من خلال أحداثه المشوقة التي جذبت انتباه الجمهور.

في حديثه عن إعداد المسلسل، يؤكد المخرج مراد الخودي على أهمية الكاستينغ في نجاح العمل الدرامي، حيث يسعى لاختيار ممثلين يمكنهم تقمص الشخصيات بدقة متناهية، ويعتمد على تقنيات الإخراج التي تسلط الضوء على الجوانب الاجتماعية والبيئية في المجتمع المغربي.

ويختم حديثه بالحديث عن مشاريعه القادمة في مجال الدراما التلفزيونية، حيث يعمل على إعداد سلسلة كوميدية وسلسلة درامية سيتم تصويرها بعد رمضان، مشيرًا إلى أنه يسعى دائمًا لتقديم رسائل تحمل قضايا مهمة تثري المشهد الفني والاجتماعي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم