تفاصيل المباراة والتأهل
-
فوز البرتغال 9–1 على أرمينيا يؤكد القوة الهجومية الكبيرة للمنتخب.
-
رغم أن رونالدو لم يشارك في المباراة (بسبب الإيقاف)، فإن المنتخب أثبت أنه قادر على الفوز بنتائج كبيرة من دون الاعتماد الكامل عليه.
-
هذا الانتصار ضمن للبرتغال الصدارة والتأهل المبكر إلى كأس العالم.
⭐ رونالدو.. إنجاز تاريخي غير مسبوق
بتأهل البرتغال، يصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب في التاريخ يشارك في 6 نسخ من كأس العالم (2006 – 2010 – 2014 – 2018 – 2022 – 2026).
أهمية هذا الإنجاز:
-
يعزز مكانته كأسطورة كرة قدم عالمية.
-
يؤكد استمرارية لياقته وتفوّقه رغم بلوغه نهاية الثلاثينات.
-
يمنحه فرصة لتحطيم مزيد من الأرقام الدولية (أكثر لاعب تسجيلًا، أكثر مشاركة…).
🇵🇹 ماذا يعني هذا للبرتغال؟
المنتخب يدخل المونديال بقوة لأسباب عدّة:
✔ 1. جيل قوي ومتوازن
نجوم مثل:
-
برونو فيرنانديز
-
رافائيل لياو
-
جواو فيليكس
-
برناردو سيلفا
-
روبن دياز
يجعلون البرتغال من أكثر المنتخبات توازنًا بين الخبرة والشباب.
✔ 2. منظومة هجومية فعّالة
النتائج الكبيرة في التصفيات ليست صدفة، بل نتيجة أسلوب لعب هجومي منظم وفعّال.
✔ 3. حلّ بدائل متعددة حتى بغياب رونالدو
مع تعدد الخيارات الهجومية، المنتخب لم يعد يعتمد على نجم واحد، ما يقلل المخاطر ويزيد المرونة التكتيكية.
🔮 ما هي فرص البرتغال في المونديال؟
عالية جدًا لأسباب:
-
تصفيات بلا هزائم تقريبًا.
-
خط دفاع صلب بوجود روبن دياز.
-
قدرة على التسجيل من الأطراف والعمق.
-
خبرة نجوم خاضوا بطولات كبرى (يورو، دوري أمم).
-
وجود رونالدو كعامل نفسي ومعنوي كبير، حتى لو لم يلعب أساسياً في كل المباريات.
من بين المرشحين للفوز: البرتغال – فرنسا – الأرجنتين – البرازيل – إنجلترا.
⚽ الجانب العاطفي والجماهيري
-
الجماهير تعيش حماسًا كبيرًا لرؤية رونالدو للمرة السادسة.
-
كل مونديال يشارك فيه رونالدو يتحوّل إلى حدث عالمي خاص.
-
قد يكون “الرقصة الأخيرة” له في كأس العالم.