أبلغت عن متحرش فطُردت.. ممثل شارك بمسلسل أميركي شهير للأطفال يثير الجدل
أثار ممثل شارك في أحد أشهر المسلسلات الأميركية الموجّهة للأطفال موجة جدل واسعة، بعد كشفه أنه تعرّض للطرد من العمل عقب إبلاغه إدارة الإنتاج عن واقعة تحرّش داخل موقع التصوير، بحسب ما صرّح به في مقابلات وتصريحات إعلامية حديثة.
وأوضح الممثل أن الحادثة وقعت خلال فترة تصوير المسلسل، عندما لاحظ سلوكًا غير لائق من أحد العاملين في فريق العمل تجاهه أو تجاه شخص آخر، ما دفعه إلى إبلاغ الجهات المسؤولة داخل الشركة المنتجة. غير أنه فوجئ – وفق روايته – باتخاذ قرار فصله من العمل بدل فتح تحقيق جدي في الشكوى.
القضية سرعان ما تحوّلت إلى مادة نقاش واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أن ما حدث يعكس ثقافة «معاقبة المُبلّغ» بدل حماية الضحايا، خصوصًا في صناعة الترفيه الموجّهة للأطفال، والتي يُفترض أن تخضع لمعايير صارمة في السلوك والسلامة.
في المقابل، لم تصدر الشركة المنتجة أو القائمون على المسلسل تعليقًا رسميًا مفصّلًا على الاتهامات، مكتفين – بحسب وسائل إعلام أميركية – بالإشارة إلى أن قرار إنهاء التعاقد جاء «لأسباب مهنية وإدارية» لا علاقة لها بالواقعة المزعومة.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على إشكالية التعامل مع شكاوى التحرش في هوليوود، لا سيما بعد موجة «مي تو»، وعلى التساؤلات المستمرة حول مدى حماية المبلّغين، خصوصًا عندما يكونون في مواقع مهنية هشّة أو يعملون في أعمال ذات جماهيرية واسعة.
