لوحات من رحم الصمود.. الدوحة تستضيف معرضًا فنيًا يُجسّد شجاعة السوريين


 لوحات من رحم الصمود.. الدوحة تستضيف معرضًا فنيًا يُجسّد شجاعة السوريين

تستضيف الدوحة معرضًا فنيًا جديدًا يسلّط الضوء على تجربة الصمود الإنساني للشعب السوري، من خلال أعمال تشكيلية تنبض بالألم والأمل في آن واحد. المعرض، الذي يشارك فيه فنانون سوريون من داخل البلاد وخارجها، يحوّل المعاناة اليومية إلى لغة بصرية مؤثرة، تروي قصص الشجاعة والبقاء والتمسك بالحياة.

وتتنوع الأعمال المعروضة بين لوحات زيتية وأعمال تركيبية وتجارب فنية معاصرة، تستحضر المدن المدمّرة، الوجوه المتعبة، وذاكرة المكان، دون أن تغيب عنها رموز الأمل، كالضوء، والطفولة، وإعادة البناء. ويظهر في كثير من اللوحات الإنسان السوري بوصفه محور الحكاية، لا كضحية فقط، بل كفاعل قادر على المقاومة والإبداع.

ويركّز الفنانون المشاركون على فكرة أن الفن شكل من أشكال الصمود، ووسيلة لحفظ الذاكرة الجماعية في مواجهة النسيان. فالريشة هنا لا توثّق المأساة فحسب، بل تعيد صياغتها بصريًا، مانحةً إياها بعدًا إنسانيًا يتجاوز الجغرافيا والسياسة.

ويحظى المعرض باهتمام لافت من الجمهور والمهتمين بالفن والثقافة، باعتباره مساحة للحوار والتأمل في قوة الإنسان على تحويل الألم إلى فعل إبداعي. كما يؤكد حضور الدوحة كمحطة ثقافية داعمة للفنون التي تعبّر عن القضايا الإنسانية العادلة، وتمنح الصوت لمن اختاروا التعبير بدل الصمت.

إرسال تعليق

أحدث أقدم