🏫 ماذا حدث؟
خلال جولة مفاجئة لمحافظ القليوبية حسام عبد الفتاح في مدرسة الشهيد أحمد سمير بقرية كفر الجزار في بنها، انتقد المحافظ مستوى النظافة والاستعدادات داخل المدرسة، ووجّه ملاحظات حادة إلى مديرة المدرسة.
لكن المديرة صالحة عبد الفضيل ردّت بأنها لم تكن متقاعسة، وأنها هي ووكيلة المدرسة تحملتا — بحسب روايتها — نحو 18 ألف جنيه من مالهما الخاص لتوفير احتياجات تتعلق بالمياه والكهرباء والصرف الصحي وتجهيز المدرسة، بعد عدم توفر التمويل اللازم. كما عرضت مستندات وفواتير قالت إنها تؤيد كلامها.
⚠️ لكن هناك رواية أخرى
المحافظ أوضح لاحقًا أن الفحص لم يثبت أنها دفعت الـ18 ألف جنيه بالكامل من مالها الخاص، وقال إن التحقيقات أشارت إلى حصولها على مبالغ من المقاول المكلف بأعمال إزالة مبنى آيل للسقوط لصرفها على أعمال الصيانة. وفي المقابل، أكد أن المديرة كانت قد خاطبت الإدارة التعليمية رسميًا عدة مرات بشأن مشكلات المدرسة، ولذلك لم تُتخذ ضدها إجراءات عقابية.
💬 لماذا انتشرت القصة؟
لأن المواجهة تحولت من مجرد توبيخ بسبب النظافة إلى نقاش أكبر حول نقص تمويل المدارس وتحمل بعض المديرين أعباء مالية لتجهيز المؤسسات التعليمية. كثير من المتابعين تعاطفوا مع المديرة وطالبوا بتكريمها وتعويضها عن أي مبالغ يثبت أنها دفعتها شخصيًا.
الخلاصة: المؤكد أن المديرة واجهت المحافظ خلال الجولة وقدمت له مستندات بشأن نفقات وتجهيزات المدرسة، لكن مسألة أنها دفعت كامل مبلغ 18 ألف جنيه من مالها الخاص ما زالت محل خلاف بين روايتها ورواية المحافظ.
